النويري

85

نهاية الأرب في فنون الأدب

فأعجلته السّبئيّة عن المقام ، فإنّهم ارتحلوا بغير إذنه ، فارتحل في آثارهم ، ليقطع عليهم أمرا إن أرادوه . فلنرجع إلى مقتل طلحة والزبير . ذكر مقتل طلحة رضى اللَّه عنه وشىء من أخباره هو أبو محمد طلحة بن عبيد اللَّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب بن لؤىّ بن غالب القرشي التّيمى . وهو أقرب العشرة إلى أبى بكر الصديق رضى اللَّه عنه ، يجتمع نسبه مع نسب أبى بكر في عمرو بن كعب بن سعد . ويجتمع نسبه ونسب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، في مرّة ابن كعب . وأم طلحة : الحضرميّة ، وهى الصّعبة بنت عبد اللَّه بن عباد [ 1 ] ابن مالك بن ربيعة بن أكبر بن مالك بن عويف بن مالك بن الخزرج ابن إياد بن الصّدف [ 2 ] من حضرموت من كندة ، يعرف أبوها عبد اللَّه ب « الحضرمىّ » . ويعرف طلحة ب « طلحة الخير » و « طلحة الفيّاض » . قيل

--> [ 1 ] كذا جاء في المخطوطة والرياض النضرة « عباد » ، وجاء في الاستيعاب والإصالة : « عماد » . [ 2 ] في القاموس : الصدف - ككتف - : بطن من كندة ينسبون اليوم إلى حضرموت . وفى جمهرة أنساب العرب ص 431 : « والصدف هم في بنى حضرموت ، وهو الصدف ابن أسلم بن زيد بن مالك بن زيد بن حضرموت الأكبر . » .